بيت الزكاة يوزع 10 آلاف وجبة يوميًا على الصائمين بالأزهر

استقبل بيت الزكاة والصدقات، الطلاب الوافدين والمصريين وعابري السبيل، ضمن مبادرة «إفطار صائم» للعام الثالث على التوالي في الجامع الأزهر، والتي تهدف إلى توزيع أكثر من 10 آلاف وجبة يوميًا على الصائمين.

تأتي هذه المبادرة تنفيذًا لتوجيهات الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب لتعزيز التكافل الاجتماعي خلال شهر رمضان المبارك.

برنامج «إطعام» ودوره التنموي

وأوضح البيت أن هذه المبادرة جزء من برنامج «إطعام»، أحد البرامج التنموية المستدامة التي ينفذها منذ تأسيسه، وتهدف إلى دعم الفقراء والمساكين في جميع محافظات الجمهورية.

ويأتي ذلك في إطار جهود الأزهر الشريف لتعزيز مظاهر الرحمة والتعاون بين أفراد المجتمع، خصوصًا خلال الشهر الفضيل.

الإفطار الجماعي ورسالة الأزهر العالمية

يشكل الإفطار الجماعي في الجامع الأزهر صورة حية لعالمية رسالة الأزهر، حيث يجتمع الطلاب من أكثر من 120 دولة على مائدة واحدة، تتوحد فيها روح الأخوة والتسامح.

كما يلتزم المشاركون بتلاوة القرآن الكريم وذكر الله، في أجواء روحانية مميزة، تعكس قيم التعايش والتراحم التي يحرص الأزهر على نشرها.

جودة الوجبات والاعتبارات الصحية

أكد بيت الزكاة على حرصه الكامل على تقديم وجبات صحية ومتوازنة، يتم إعدادها وفق أعلى معايير الجودة، من خلال فرق متخصصة لضمان حصول الصائمين على وجبة غذائية متكاملة تغطي الاحتياجات الأساسية من الطاقة والعناصر الغذائية، مع مراعاة التنوع وتلبية مختلف الأذواق.

تبرعات مخصصة لإفطار الصائمين

وأشار البيت إلى تخصيص حساب مستقل رقم (3030) بالبنك الأهلي المصري، لاستقبال التبرعات الموجهة خصيصًا لمبادرة إفطار الصائمين، منفصلًا عن حسابات أموال الزكاة والصدقات. ويأتي هذا إيمانًا بالحديث النبوي الشريف:

«مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا، كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ، غَيْرَ أَنَّهُ لَا يَنْقُصُ مِنْ أَجْرِ الصَّائِمِ شَيْئًا». [مسند أحمد]

تعزيز التكافل الاجتماعي

وتسهم المبادرة في تعزيز روح التضامن والتكافل الاجتماعي بين أفراد المجتمع، وإشراك الطلاب الوافدين في تجربة رمضان المصرية الأصيلة، لتعريفهم على القيم الدينية والأخلاقية للمجتمع المصري، وتوفير تجربة روحانية مميزة تجمع بين العبادة والعطاء.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى